السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1074
تعليقات نقض ( فارسى )
بار ديگر تحفههاى بسيار از حلّهها و غير آن به دو فرستاد و گفت : دفع شرّ ايشان كردن از خلق از اهمّ مهمّات است ، قيصر چون حلّهها و تحفهها بديد خوشش آمد پارهاى زهر بوى فرستاد معاويه آن را بمروان فرستاد بمدينهء رسول ، و او ايسونيّه كنيزك عمر را كه ماشطه بود بخواند و زهر به دو سپرد و او شير بعبد اللّه عمر داده بود و امير المؤمنين على عبد اللّه را بقصاص هرمزان كشته بود و اين حكايت مشهور است و ايسونيّه عداوت على و فرزندان در دل داشت و او زن حسن بن على را بفريفت تا آن زهر بحسن داد » . تعليقهء 137 ( ص 343 ؛ س 13 ) فتح شهر حارم ابن الاثير در كامل التواريخ ضمن ذكر حوادث سال پانصد و پنجاه و نه تحت عنوان « ذكر هزيمة الفرنج و فتح حارم » گفته : « في هذه السنة في شهر رمضان فتح نور الدين محمود بن زنكي قلعة حارم من الفرنج ، و سبب ذلك أنّ نور الدين لمّا عاد منهزما من البقيعة تحت حصن الأكراد كما ذكرناه قبل « 1 » فرّق الأموال و السلاح و غير ذلك من الآلات على ما تقدّم فعاد العسكر كأنّهم لم يصابوا ، و أخذ في الاستعداد للجهاد و الأخذ بثأره ، و اتّفق مسير بعض الفرنج مع ملكهم الى مصر كما ذكرناه فأراد أن يقصد بلادهم ليعودوا عن مصر فأرسل الى أخيه قطب الدين مودود صاحب الموصل و ديار الجزيرة ، و الى فخر الدين قرا أرسلان صاحب حصن كيفا ، و الى نجم الدين ألبى صاحب ماردين و غيرهم من أصحاب الأطراف يستنجدهم ، فأمّا قطب الدين فانّه جمع عسكره و سار مجدّا و في مقدّمته زين الدين علي أمير جيشه ، و أمّا فخر الدين صاحب الحصن فبلغني عنه أنّه قال له ندماؤه و خواصّه : على أيّ شيء عزمت ؟ فقال : على القعود ، فانّ نور الدين قد تحشّف من كثرة الصوم و الصلاة و هو يلقي نفسه في المهالك ؛ فكلّهم وافقه على
--> ( 1 ) - اشاره بمطلبى است كه آن را در وقايع سال پانصد و پنجاه و هشت تحت عنوان « ذكر انهزام نور الدين بن محمود من الفرنج » بتفصيل ياد كرده است .